٦ - وعن عبد الله بن عمر ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: ((على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحبَّ وكره، إلا أن يُؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)) (٢)،.
٧ - وقال النبي ﷺ: ((لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف)) (٣).
٨ - وعن عبادة بن الصامت ﵁ قال: دعانا رسول الله ﷺ فبايعناه فكان فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة: في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله (٤).
قال: ((إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان)) (٥).
٩ - وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((إنها ستكون بعدي أثرةٌ وأمورٌ تنكرونها))،قالوا: يا رسول الله كيف تأمر من أدرك منّا ذلك؟ قال: ((تُؤدّون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم)) (٦).
Rujukan halaman ini:قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال في ضوء الكتاب والسنة، ص 8 (SanadKitab #96514, hlm. urut 8)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.