ويستحب لمن صلَّى قاعداً أن يكون مُتربِّعاً في حال مكان القيام؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: ((رأيت النبي ﷺ يصلي متربِّعاً)) (١). قال الإمام ابن القيم ﵀: ((كانت صلاته [ﷺ] بالليل ثلاثة أنواع:
أحدها: وهو أكثرها: صلاته قائماً.
الثاني: أنه كان يصلي قاعداً ويركع قاعداً.
الثالث: أنه كان يقرأ قاعداً، فإذا بقي يسير من قراءته قام فركع قائماً. والأنواع الثلاثة صحَّت عنه [ﷺ] (٢).
وسمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز ﵀ يقول: ((كانت صلاة النبي ﵊ بالليل على أنواع أربعة كما هو مجموع روايات عائشة ﵂: