Lewati ke konten

Kitab: Kaifiyyatu Da'watil Mulhidin ilallah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 10

  1. المبحث الثاني: الأدلة الفطرية

على معرفة اللَّه والإقرار به، فلا تجد أحداً إلا وهو يقرّ بأن له صانعاً وإن سماه بغير اسمه، أو عبد معه غيره (١).

والمقصود بفطرة اللَّه التي فطر الناس عليها: فطرة الإسلام (٢)، والسلامة من الاعتقادات الباطلة، والقبول للعقائد الصحيحة؛ فإن حقيقة الإسلام هو الاستسلام للَّه وحده.

وقد ضرب رسول اللَّه ﷺ مثل ذلك فقال: ((كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟)).

فأوضح أن سلامة القلب من النقص كسلامة البدن، وأن العيب حادث طارئ (٣)، قال ﷺ: ((إني خلقتُ عبادي كلهم حُنفاء، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يُشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً ... )) (٤).

وقد مثل شيخ الإسلام ابن تيمية الفطرة مع الحق بمثل يوضح ذلك، فقال: ((ومثل الفطرة مع الحق مثل ضوء العين مع الشمس، وكل ذل عين لو ترك بغير حجاب لرأى الشمس، والاعتقادات الباطلة

Rujukan halaman ini: كيفية دعوة الملحدين إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة، ص 10 (SanadKitab #96516, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.