وحذّر ﷺ أمته عن اتخاذ قبره وثناً يعبد من دون اللَّه، ومن باب أولى غيره من الخلق، فقال: ((اللَّهم لا تجعل قبري وثناً يُعبد، اشتد غضب اللَّه على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) (٢).
ولعن ﷺ من اتخذ المساجد على القبور؛ لينفِّر عن هذا الفعل، فعن ابن عباس ﵄ قال: ((لعن رسول اللَّه ﷺ زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج)) (٣).
ولم يترك ﷺ باباً من أبواب الشرك التي تُوصّل إليه إلا سدّه (٤)، قال ﷺ: ((لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها)) (٥).
Rujukan halaman ini:كيفية دعوة الوثنيين إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة، ص 22 (SanadKitab #96517, hlm. urut 21)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.