Lewati ke konten

Kitab: Kaifiyyatu Da'watil Watsaniyyin ilallah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 27

  1. المبحث السابع: الشفاعة المثبتة والمنفية
  2. يرد على من طلب الشفاعة من غير الله - تعالى - بالأقوال الحكيمة الآتية:
  3. أولا: ليس المخلوق كالخالق،
  4. ٣ - أو يكون الملك لا يريد نفع رعيته والإحسان إليهم

واللَّه ﷿ ليس كخلقه الضعفاء، فهو تعالى لا تخفى عليه خافية، وغني عن كل ما سواه، وأرحم بعباده من الوالدة بولدها، ومعلوم أن الشافع عند ملوك الدنيا قد يكون له ملك مستقل، وقد يكن شريكاً لهم، وقد يكون معاوناً لهم، فالملوك يقبلون شفاعته لأحد ثلاثة أمور:

(أ) تارة لحاجتهم إليه. (ب) وتارة لخوفهم منه.

(ج) وتارة لجزاء إحسانه إليهم.

وشفاعة العباد بعضهم عند بعض من هذا الجنس، فلا يقبل أحد شفاعة أحد إلا لرغبة أو رهبة، واللَّه ﷿ لا يرجو أحداً ولا يخافه، ولا يحتاج إليه (١)، ولهذا قطع اللَّه جميع أنواع التعلقات بغيره، وبين بطلانها، فقال تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ * وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلاّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ .. ﴾ (٢).

فقد سدّت هذه الآية على المشركين جميع الطرق التي دخلوا منها إلى الشرك أبلغ سد وأحكمه، فإن العابد إنما يتعلق بالمعبود لما يرجو من نفعه، وحينئذ فلابد أن يكون المعبود مالكاً للأسباب

Rujukan halaman ini: كيفية دعوة الوثنيين إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة، ص 27 (SanadKitab #96517, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.