لما أتى لكَ عفواً كلُّ ذي حَسَبٍ ... تكفَّلَ السيفُ بالجهالِ والعَمَم (١)
وما أحكم ما قاله الآخر:
دعا المصطفى دهراً بمكة لم يجب ... وقد لان منه جانب وخطاب
فلما دعا والسيف صلت بكفه ... له أسلموا واستسلموا وأنابوا (٢)
فالعاقل ذو الفطرة السليمة ينتفع بالبينة والبرهان ويقبل الحق بدليله، أما الظالم المتّبع لهواه فلا يردّه إلا السيف وأنواع السلاح (٣)، ولهذا يكون الجهاد في سبيل اللَّه أعظم حكمة القوة في الدعوة إلى دين اللَّه تعالى.
المطلب الثالث: قوة الجهاد في سبيل اللَّه تعالى
الجهاد في سبيل اللَّه (٤) من أعظم ما تقرّب به العباد بعد الفرائض
Rujukan halaman ini:كيفية دعوة الوثنيين إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة، ص 46 (SanadKitab #96517, hlm. urut 45)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.