Lewati ke konten

Kitab: Kaifiyyatu Da'wati Ahlil Kitab ilallah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 50

  1. المبحث الثاني: حكمة القول مع النصارى
  2. المسلك الأول: إبطال عقيدة التثليث وإثبات الوحدانية لله تعالى:
  3. ٥ - إبطال القرآن الكريم لعقيدة التثليث:

أما قوله عن المسيح: ﴿وَرُوحٌ مِّنْهُ﴾ فخص بذلك لأنه نفخ في أمه من الروح، فحملت به من ذلك النفخ، وذلك غير روحه التي يشاركه فيها سائر البشر، فامتاز بأن حملت به من نفخ الروح، فلهذا سمي روحاً منه (١).

أما إضافة الروح إلى اللَّه في قوله: ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾ فهي إضافة مخلوق إلى خالقه، كقوله تعالى: ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾ (٢)، ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ (٣)، والمضاف إلى اللَّه – تعالى – نوعان:

(أ) إن كان صفة مضافة إلى اللَّه لم تقم بمخلوق: كعلم اللَّه، وقدرة اللَّه، والقرآن كلام اللَّه، وحياة اللَّه، كان صفة للَّه تعالى.

(ب) وإن كان المضاف عيناً قائمة بنفسها أو صفة فيها، أو صفة لغير اللَّه: كالبيت، والناقة، والعبد، والروح كان مخلوقاً مضافاً إلى خالقه ومالكه.

لكن هذه الإضافة (ناقة اللَّه)، (بيت اللَّه)، (عباد اللَّه)، (روح اللَّه)، إضافة مخلوق إلى خالقه تقتضي التشريف، وبهذا يتبين أنه لا يوجد

Rujukan halaman ini: كيفية دعوة أهل الكتاب إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة، ص 50 (SanadKitab #96518, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.