Lewati ke konten

Kitab: Kaifiyyatu Da'wati Ahlil Kitab ilallah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 56

  1. المبحث الثاني: حكمة القول مع النصارى
  2. المسلك الثالث: البراهين الدالة دلالة قطعية على إبطال قضية الصلب والقتل:
  3. ١ - الأدلة العقلية:
  4. (ج) إذا كان عيسى ابن الله - تعالى - قديم الروح بزعمكم فكيف قدر اليهود على أن يقتلوا ابن الله

فإن قلتم كان موجوداً، لزمكم القول بأن ابن اللَّه القديم - في زعمكم - مات وصُلِبَ، لأن جواز القتل كجواز الموت والحركة والسكون والافتراق، وفيه جواز موت الأب والروح، وهذا لا يقولون به.

فإن قالوا: إن الاتحاد بَطل، قيل لهم: فيجب ألا يكون المقتول مسيحاً؛ لأن الجسد عند انتقاضِ الاتحاد ليس بمسيح، فبطل قولكم بأن المسيح قُتِلَ وصلب.

(ب) أنتم تزعمون أن المسيح قُتِلَ وصُلِب، والمسيح في عقيدتكم كان لاهوتاً وناسوتاً، فيلزم من ذلك إطلاق القول بقتل إلهكم، لأن المسيح عندكم إله مُطلق، ومن ضرورة ذلك إطلاق القول بقتل الإله وموته، وذلك مروق عن الدين (١).

فإن قالوا: إنما قُتل الناسوتُ دن اللاهوت. قيل لهم: هذا باطل من وجهين:

١ - أن ناسوته لم يصلب وليس فيه لاهوتاً.

٢ - ذكركم ذلك دعوى مُجردة، فيكفي في مقابلتها المنع (٢).

(ج) إذا كان عيسى ابن اللَّه - تعالى - قديم الروح بزعمكم فكيف قدر اليهود على أن يقتلوا ابن اللَّه، وهو إله عندكم، والإله لا يُقتل!!

Rujukan halaman ini: كيفية دعوة أهل الكتاب إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة، ص 56 (SanadKitab #96518, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.