Lewati ke konten

Kitab: Kaifiyyatu Da'wati Ahlil Kitab ilallah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 63

  1. المبحث الثاني: حكمة القول مع النصارى
  2. المسلك الرابع: البينات الواضحات على وقوع النسخ والتحريف في الأناجيل:
  3. ٢ - الشواهد على التحريف من الأناجيل:

ففي هذا النص حجة على النصارى من وجهين:

الوجه الأول: قولهم عن عيسى: إنه أمرهم أن يبشروا بالإنجيل، فدل ذلك على أن إنجيلاً أتاهم به وليس هو عندهم الآن، وإنما عندهم أربعة أناجيل متغايرة، وليس منها إنجيل أُلِّف إلا بعد رفع عيسى ﷺ بأعوام كثيرة، فصحّ أن ذلك الإنجيل الذي أخبر المسيح أنه أتاهم به وأمرهم بالتبشير به ذهب عنهم؛ لأنهم لا يعرفون له أصلاً، وهذا ما لا يمكن سواه.

الوجه الثاني: قولهم: إنه وعد كل من آمن بدعوة التلاميذ أنهم يتكلمون بلغات لا يعرفونها، وينفون الجن عن المجانين، ويضعون أيديهم على المرضى فيبرءون، ويحملون الحيّات، وإن شربُوا شربة قتَّالة لا تضرهم، وهذا وعد ظاهر الكذب؛ فإن ما من النصارى أحد يتكلم بلغة لم يتعلمها، ولا منهم أحد ينفي جنيّاً، ولا من يحمل حية فلا تضره، ولا من يضع يده على مريض فيُشفى، ولا منهم أحد يُسقى السم فلا يضره، وهم معترفون بأن يوحنا – صاحب الإنجيل – قتل بالسم وحاشا للَّه أن يأتي نبي بمواعيد كاذبة، وهذا دليل على تحريف النصارى وتناقضهم وتكذيبهم أنفسهم)) (١).

(ب) ومن ذلك ما جاء في إنجيل متّى أن عيسى ﷺ دعا على شجرة تين خضراء، فيبست التينة في الحال، فتعجب التلاميذ من

Rujukan halaman ini: كيفية دعوة أهل الكتاب إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة، ص 63 (SanadKitab #96518, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.