وهي أمر خارق للعادة يعجز البشر متفرقين ومجتمعين عن الإتيان بمثله، يجعله اللَّه على يد من يختاره لنبوته؛ ليدلّ على صدقه وصحة رسالته (٢).
والقرآن الكريم كلام اللَّه المنزل على محمد ﷺ هو المعجزة العظمى، الباقية على مرور الدهور والأزمان، المعجز للأولين والآخرين إلى قيام الساعة (٣)، قال ﷺ: ((ما من الأنبياء نبيّ إلا
Rujukan halaman ini:كيفية دعوة أهل الكتاب إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة، ص 69 (SanadKitab #96518, hlm. urut 68)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.