بشاطئ الوادي، فأقبلت تخدّ (١) الأرض خدّاً حتى قامت بين يديه، فأشهدها ثلاثاً، فشهدت ثلاثاً أنه كما قال، ثم رجعت إلى مَنْبَتِها (٢).
٢ - أراد رسول اللَّه ﷺ أن يقضي حاجته وهو في سفر، فلم يجد ما يستتر به، فأخذ بغصن شجرة وقال: ((انقادي عليَّ بإذن اللَّه))، فانقادت معه كالبعير المخشوم (٣) حتى أتى الشجرة الأخرى، ففعل وقال كذلك، ثم أمرهما أن تلتئما عليه فالتأمتا، ثم بعد قضاء الحاجة رجعت كل شجرة، وقامت كل واحدة منهما على ساق ... (٤).
(ب) تأثيره في الثمار:
جاء أعرابي إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: بم أعرف أنك نبي؟ قال: ((إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة أتشهد أني رسول اللَّه))؟ فدعاه رسول اللَّه ﷺ فجعل ينزل من النخلة حتى سقط إلى النبي ﷺ، ثم قال: ((ارجع))، فعاد، فأسلم الأعرابي (٥).