Lewati ke konten

Kitab: Kaifiyyatu Da'wati 'Ushatil Muslimin ilallah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 25

  1. القسم الثاني من المسلمين: وهم الذين عندهم غفلة وشهوات وأهواء
  2. المبحث الثاني: الترغيب والترهيب
  3. المسلك الثاني: الترهيب والإنذار:
  4. والترهيب قسمان:
  5. القسم الأول: الترهيب بذكر الوعيد بالعذاب والعقوبات على جنس المعاصي والذنوب:
  6. النوع الأول: الترهيب بذكر الوعيد بالحرمان من الخير العاجل:
  7. الضرب الأول:

والضيق في العيش، والإصابة بالأمراض والأسقام، والحرمان من الخيرات العاجلة والآجلة، وهي أعظم الأسباب في إهلاك الأمم والجماعات والأفراد بالدمار والهلاك (١)، قال تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ (٢).

وهو سبحانه يعفو عن كثير من السيئات فلا يُجازي عليها ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا﴾ (٣).

وكل ما يحدث في الأرض من المصائب، وقلة الثمار، وقحط الأمطار، فإنما هو من عقوبة بعض ما عمل الناس من الذنوب (٤): ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (٥).

ويمكن للداعية أن يستخدم هذا النوع في دعوته على ضربين:

الضرب الأول: ذكر ما حل بالقرى من الأخذ بالدمار أو الحرمان من الخيرات التي كانت بين أيديهم بسبب ظلمهم أنفسهم

Rujukan halaman ini: كيفية دعوة عصاة المسلمين إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة، ص 25 (SanadKitab #96519, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.