وضرب النبي ﷺ الأمثال في دعوته، ومن ذلك تشبيهه الجليس الصالح بحامل المسك، والجليس السوء بنافخ الكير (١)، وهذا من حكمة النبي ﷺ، لأنه جمع بين الترغيب والحثّ على مجالسة من يُستفاد من مجالسته في الدين والدنيا، وحذر من مجالسة من يتأذى بمجالسته فيهما (٢)، وهذا كثير في السنة (٣).
المسلك الثالث: لفت الأنظار والقلوب إلى الصور المعنوية وآثارها:
من حكمة القول التصويرية لفت أنظار الناس إلى الأوصاف الحميدة المعنوية، وبيان آثارها العملية التي تحصل بسبب تطبيقها والعمل بها، ومن هذه الصور المعنوية ذكر الداعية أوصاف المؤمنين، وآثار هذه الأوصاف، وهذا كثير في كتاب اللَّه – تعالى –
Rujukan halaman ini:كيفية دعوة عصاة المسلمين إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة، ص 40 (SanadKitab #96519, hlm. urut 39)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.