Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Rasa'il 'Abdirrahman bin Wahf al-Qahthani · Pengarang: عبد الرحمن بن وهف القحطاني

Baca halaman 189

  1. الرسالة الثانية: الجنة والنار
  2. الباب الثاني نعيم أهل الجنة، وعذاب أهل النار
  3. الفصل الثاني: عذاب أهل النار
  4. المبحث الثاني: العذاب الحسي لأهل النار:
  5. من عذاب أهل النار: الجحيم، والزقوم:

ومن عذاب أهل النار: الجحيم، والزقوم:

يقول ﷾: ﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ*طَعَامُ الأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ*كَغَلْيِ الْحَمِيمِ*خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ*ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ*ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ (١).

قال السعدي ﵀: ((لَمَّا ذكر يوم القيامة، وأنه يفصِلُ بين عباده فيه، ذكر افتراقهم إلى فريقين: فريق في الجنة، وفريق في السعير، وهم الآثمون بفعل الكفر والمعاصي، وأن طعامهم ﴿شَجَرَةَ الزَّقُّومِ﴾، شرّ الأشجار، وأفظعها، وأن طعامها ﴿كَالْمُهْلِ﴾، أي كالصديد المنتن، خبيث الريح والطعم، شديد الحرارة، يغلي في بطونهم. ﴿كَغَلْيِ الْحَمِيمِ﴾: ويُقال للمعذَّب: ﴿ذُقْ﴾ هذا العذاب الأليم، والعقاب الوخيم، ﴿إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ أي بزعمك أنك عزيزٌ ستمتنع من عذاب الله، وأنك الكريم على الله، لا يصيبك بعذاب، فاليوم تبيّن لك أنك أنت الذليل المهان الخسيس (٢) (٣).

Rujukan halaman ini: مجموع رسائل عبد الرحمن بن وهف القحطاني، ص 189 (SanadKitab #96520, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.