عدداً كبيراً، وقريش تمدهم بالسلاح وتعينهم على البغي في الحرم سراً.
وعلى الرغم من أن العقلاء من بني بكر حذّروا زعيمهم من القتال في الحرم، وقالوا: إلهك، إلهك، إلا أنه تمادى، وقال: لا إله لي اليوم، يا بني بكر أصيبوا ثأركم، فَلَعَمْري إنكم لتسرقون فيه، أفلا تُصيبون ثأركم فيه (١)؟
واستمرت المقاتلة في الحرم باشتراك رجال من قريش، وفزعت خزاعة مما حلّ بها، وبعثت وفداً إلى رسول الله ﷺ، وأنشد عمرو بن سالم قصيدة أمام الرسول ﷺ، [فَذُكِرَ عنه أنه ﷺ] قال: ((نُصرتَ يا عمرَو بنَ سالمٍ)) (٢).
Rujukan halaman ini:مجموع رسائل عبد الرحمن بن وهف القحطاني، ص 217 (SanadKitab #96520, hlm. urut 197)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.