Lewati ke konten

Kitab: Mafhumul Hikmah fid Da'wah ilallah Ta'ala fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 30

  1. المبحث الثالث: أركان الحكمة
  2. المطلب الأول: العلم:
  3. القسم الثالث:

فذلك الذي أصاب حظه، ومن خالف قوله فعله فإنما يوبخ نفسه)) (١).

وقال علي بن أبي طالب ﵁: ((يا حملة العلم اعملوا به، فإنما العالم من علم ثم عمل، ووافق علمه عمله، وسيكون أقواماً يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم، تخالف سريرتهم علانيتهم، ويخالف عملهم علمهم، يقعدون حلقاً فيباهي بعضهم بعضاً، حتى أن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه، أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى اللَّه ﷿)) (٢).

وقال أبو الدرداء ﵁: ((لا تكون تقيّاً حتى تكون عالماً، ولا تكون بالعلم جميلاً حتى تكون به عاملاً)) (٣).

ولهذا قال الشاعر:

إذا العلم لم تعمل به كان حجةً ... عليك ولم تعذر بما أنت جاهله

فإن كنت قد أوتيت علماً فإنما ... يصدق قولَ المرء ما هو فاعله (٤)

وبهذا يتضح أن العلم لا يكون من دعائم الحكمة إلا باقترانه بالعمل. وقد كان علم السلف الصالح - وعلى رأسهم أصحاب

Rujukan halaman ini: مفهوم الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة، ص 30 (SanadKitab #96523, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.