فما أدركْتُمْ فصلّوا، وما فاتكم فأتموا)) (١).
وقوله: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني قد خرجت)) (٢).
ولسُمُوِّ الأناة أحبها اللَّه ﷿، قال ﷺ للأشج: ((إن فيك خصلتين يحبهما اللَّه: الحلم والأناة)) (٣).
والرسل - عليهم الصلاة والسلام - هم صفوة الخلق وقدوتهم،
وهم أكمل الناس أناةً وحلماً، وأعظمهم في ذلك وأوفرهم حظَّاً محمد ﷺ.
ومن أمثلة ذلك قصة سليمان مع الهدهد وتثبته وعدم عجلته, قال سبحانه عن ذلك: ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ *لأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ (٤).
فهذا الهدهد من جنود سليمان ﷺ كان غائباً بغير إذن سليمان،