وقد قال بعض السلف: لا تعجل عجلة الأخرق، وتحجم إحجام الواني.
والخلاصة: أنه يستثنى من العجلة ما لا شبهة في خيريته، قال تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ (١).
وعن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال الأعمش: ولا أعلمه إلا عن النبي ﷺ: ((التُّؤَدَةُ (٢) في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة)) (٣).
وعن عبد اللَّه بن سرجس المزني، أن النبي ﷺ قال: ((السَّمْتُ الحسن (٤)، والتُّؤَدَةُ والاقتصاد (٥)، جزء من أربعةٍ وعشرين جزءاً من النبوة)) (٦).