Lewati ke konten

Kitab: Muqawwimatud Da'iyah an-Najih fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 154

  1. الفصل الرابع: الأناة والتثبت
  2. المبحث الرابع: العجلة والاستعجال
  3. المطلب الثاني: ذم العجلة

ولكنه - بحمد الله - إذا امتثل أمر الله وترك نهيه حسنت أخلاقه وطبائعه.

والعجلة لها أسباب ينبغي اجتنابها، منها: عدم النظر في العواقب، وسنن الله في الكون، ومنها الشيطان عدو الإنسان؛ فإن أساس العجلة من الشيطان؛ لأنه الحامل عليها بوسوسته، فيمنع من التثبت والنظر في العواقب، فيقع المستعجل في المعاطب والفشل (١).

وعن أنس بن مالك ﵁ يرفعه: ((التأني من الله والعجلة من الشيطان)) (٢)؛ ولذلك قيل:

يا صاحبيّ تلوّما لا تعجلا ... إن النجاح رهين أن لا تعجلا

وقال عمرو بن العاص ﵁: ((لا يزال الرجل يجني من ثمرة العجلة الندامة)) (٣).

وينبغي أن يُعْلَم أن العجلة المذمومة ما كان في غير طاعة، ومع عدم التثبت وعدم خوف الفوت، ولهذا قيل لبعض السلف: لا تعجل، فإن العجلة من الشيطان، فقال: لو كان كذلك لما قال موسى: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ (٤).

وقد قال بعض السلف: لا تعجل عجلة الأخرق وتحجم إحجام الواني.

والخلاصة: أنه يستثنى من العجلة ما لا شبهة في خيريته، قال تعالى:

Rujukan halaman ini: مقومات الداعية الناجح في ضوء الكتاب والسنة، ص 154 (SanadKitab #96524, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.