Lewati ke konten

Kitab: Muqawwimatud Da'iyah an-Najih fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 286

  1. الفصل السابع: الإخلاص والصدق
  2. المبحث الرابع: خطر الرياء، وأنواعه، وأسبابه
  3. المطلب الثاني: أنواع الرياء
  4. ٤ - وهناك رياء بدني:

٨ - الرياء يزيد الضلال، قال الله تعالى عن المنافقين: ﴿يُخَادِعُونَ الله وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ الله مَرَضًا وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ (١).

المطلب الثاني: أنواع الرياء

أبواب الرياء كثيرة نعوذ بالله من ذلك وهذه الأنواع على النحو الآتي:

١ - أن يكون مراد العبد غير الله، ويريد ويحب أن يعرف الناس أنه يفعل ذلك، ولا يقصد الإخلاص مطلقاً، نعوذ بالله من ذلك، فهذا نوع من النفاق.

٢ - أن يكون قصد العبد ومراده لله تعالى فإذا اطّلع عليه الناس نشط في العبادة وزينها وهذا شرك السرائر، قال رسول الله ﷺ: ((يا أيها الناس إياكم وشرك السرائر))، قالوا: يا رسول الله: وما شرك السرائر؟ قال: ((يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته جاهداً لِمَا يرى من نظر الناس إليه فذلك شرك السرائر)) (٢).

٣ - أن يدخل العبد في العبادة لله ويخرج منها لله فَعُرِفَ بذلك ومُدِح فسكن قلبه إلى ذلك المدح، ومنّى النفس بأن يحمدوه ويمجِّدوه، وينال ما يريده من الدنيا، وهذا السرور والرغبة في الازدياد منه والحصول على مطلوبه يدل على رياء خفي.

٤ - وهناك رياء بدني: كمن يظهر الصفار والنحول، ليُريَ الناس

Rujukan halaman ini: مقومات الداعية الناجح في ضوء الكتاب والسنة، ص 286 (SanadKitab #96524, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.