Lewati ke konten

Kitab: Muqawwimatud Da'iyah an-Najih fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 325

  1. الفصل التاسع: الخلق الحسن
  2. المبحث الثاني: أهمية الخلق الحسن
  3. الأمر السادس: الخلق الحسن ذو أهمية بالغة

وقال النبي ﷺ: ((إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم)) (١)، وقال ﵊ لعبد الله بن عمرو: ((أربع إذا كن فيك فما عليك ما فاتك من الدنيا: حفظُ أمانةٍ، وصدق حديث، وحسن خليقة، وعفة في طعمة)) (٢).

وبهذا يحصل الداعية على جوامع الخيرات والبركات ((البر حسن الخلق)) (٣).

الأمر الخامس: الخلق الحسن هو وصية رسول الله ﷺ - إلى جميع الدعاة، فقد أوصى به ﷺ معاذ بن جبل حينما بعثه إلى اليمن والياً، وقاضياً، وداعياً إلى الله فقال له: (( .. وخالق الناس بخلق حسن)) (٤).

الأمر السادس: الخلق الحسن ذو أهمية بالغة؛ لأن الله ﷿ أمر به نبيه الكريم، وأثنى عليه به، وعظّم شأنه الرسول الأمين ﷺ. قال الله ﷿: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ (٥)، وقال ﷾: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (٦)، وقال النبي ﷺ: ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)) (٧).

وسئلت عائشة ﵂ عن خُلُقِهِ ﷺ فقالت: (( .. فإن خلق نبيكم ﷺ

Rujukan halaman ini: مقومات الداعية الناجح في ضوء الكتاب والسنة، ص 325 (SanadKitab #96524, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.