Lewati ke konten

Kitab: Muqawwimatud Da'iyah an-Najih fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 336

  1. الفصل التاسع: الخلق الحسن
  2. المبحث الرابع: فروع الخلق الحسن
  3. المطلب الأول: الجود والكرم
  4. ١٠ - الجود بترك ما في أيدي الناس عليهم

وإذا رأى النبي ﷺ الرجل ضعيف الإيمان، فقد كان ﷺ يجزل له في العطاء، قال ﷺ: ((إني لأعطي الرجل وغيره أحبّ إليّ منه خشية أن يُكبَّ في النار على وجهه)) (١)؛ ولذلك كان ﷺ ((يعطي رجالاً من قريش المائة من الإبل)) (٢).

ومن مواقفه الحكيمة العظيمة في ذلك ما فعله ﷺ مع المرأة المشركة صاحبة المزادتين، فإنه بعد أن أسقى أصحابه من مزادتيها، ورجعت المزادتان أشد ملاءةً منها حين ابتدأ فيها قال لأصحابه: ((اجمعوا لها))، فجمعوا لها - من بين عجوة ودقيقة وسويقة - حتى جمعوا لها طعاماً كثيراً وجعلوه في ثوب، وحملوها على بعيرها، ووضعوا الثوب بين يديها، فقال لها ﷺ: ((اذهبي فأطعمي هذا عيالك، تعلمين والله ما رزأناك (٣) من مائك شيئاً، ولكن الله هو الذي أسقانا)).

وفي القصة أنها رجعت إلى قومها فقالت: لقيت أسحر الناس، أو هو نبي كما زعموا، فهدى الله ذلك الصرم (٤) بتلك المرأة، فأسلمت وأسلموا (٥).

وفي رواية: فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من

Rujukan halaman ini: مقومات الداعية الناجح في ضوء الكتاب والسنة، ص 336 (SanadKitab #96524, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.