Lewati ke konten

Kitab: Muqawwimatud Da'iyah an-Najih fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 62

  1. الفصل الثاني: الحكمة
  2. المبحث الخامس: طرق تحصيل الحكمة
  3. المطلب الثاني: العمل بالعلم المقرون بالصدق والإخلاص
  4. العلم هو ما قام عليه الدليل

والداعية لا يكون حكيماً في دعوته ما لم يعمل بعلمه، ولهذا ينفر الناس عنه، وتزل موعظته من القلوب كما يزل القطر من الصفا؛ لأن الكلام - في الغالب - إذا خرج من القلب وقع في القلب، وإذا خرج من اللسان لم يتجاوز الآذان (١)، قال الشاعر:

يا أيها الرجل المعلم غيره ... هلاّ لنفسك كان ذا التعليم

ابدأ بنفسك فانهها عن غيها ... فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

فهناك يُقبل ما تقول ويُقتدى ... بالعلم منك وينفع التعليم

تصف الدواء لذي السقام من الضنا ... كيما يصح به وأنت سقيم

أراك تلقح بالرشاد عقولنا ... نصحاً وأنت من الرشاد عديم

لا تنهَ عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم (٢)

والعمل بالعلم لابد فيه من الإخلاص، والإخلاص لابد أن يقصد به وجه الله، ومحبته، ورضاه، ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: ((حُكيَ أن أبا حامد بلغه أن من أخلص لله أربعين يوماً تفجّرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه، قال: فأخلصت أربعين يوماً، فلم يتفجر شيء، فذكرت ذلك لبعض العارفين فقال لي: إنك أخلصت للحكمة، لم تُخْلِص لله)) (٣).

وذلك أن الإنسان قد يكون مقصوده نيل العلم والحكمة، أو نيل

Rujukan halaman ini: مقومات الداعية الناجح في ضوء الكتاب والسنة، ص 62 (SanadKitab #96524, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.