Lewati ke konten

Kitab: Mukaffiratudz Dzunub wal Khatha'a wa Asbabul Maghfirah minal Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 21

  1. المبحث الثاني: مكفرات الذنوب من القرآن الكريم
  2. تاسعا: التوبة النصوح تبدل بها السيئات حسنات:

والمراد بها: التوبة العامة الشاملة للذنوب كلها، التي عقدها العبد للَّه، لا يريد بها إلا وجهه، والقرب منه، ويستمر عليها في جميع أحواله» (١).

٣ - قال اللَّه ﷿: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٢).

«وهذا حضٌّ منه لعباده على التوبة، ودعوة لهم إلى الإنابة، فأخبر أن من عمل سوءاً بجهالة بعاقبة ما تجني عليه، ولو كان متعمداً للذنب، فإنه لا بد أن ينقص ما في قلبه من العلم وقت مفارقة الذنب، فإذا تاب وأصلح بأن ترك الذنب وندم عليه، وأصلح أعماله، فإن اللَّه يغفر له ويرحمه، ويتقبّل توبته ويعيده إلى حالته الأولى أو أعلى منها» (٣).

٤ - قال اللَّه تعالى: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾ (٤).

«أي: كثير المغفرة والرحمة، لمن تاب من الكفر والبدعة والفسوق، وآمن باللَّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وعمل

Rujukan halaman ini: مكفرات الذنوب والخطايا وأسباب المغفرة من الكتاب والسنة، ص 21 (SanadKitab #96525, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.