Lewati ke konten

Kitab: Mawaqifut Tabi'in wa Atba'ihim fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 12

  1. المبحث الأول: مواقف التابعين
  2. المطلب الثالث: من مواقف عمر بن عبد العزيز ﵁ -
  3. (أ) من مواقفه الحكيمة قبل الخلافة:
  4. ١ - أقبل سليمان بن عبد الملك

على هذا كان ﵀ أول المجددين (١)، وله ﵀ مواقف كثيرة حكيمة في دعوته إلى اللَّه، منها ما يلي:

(أ) من مواقفه الحكيمة قبل الخلافة:

له ﵀ مواقف كثيرة قبل الخلافة مع الخلفاء منها:

١ - أقبل سليمان بن عبد الملك (٢) إلى جيشه ومعه عمر بن عبد العزيز، وفي ذلك المعسكر: الخيول والجمال والبغال والأثقال والرجال، فقال سليمان: ما تقول يا عمر في هذا؟ فقال: أرى دنيا يأكل بعضها بعضاً، وأنت المسؤول عن ذلك كله، فلما اقتربا من المعسكر إذا غراب قد أخذ لقمة في فيه من فسطاط سليمان وهو طائر بها، ونعب نعبةً، فقال له سليمان: ما هذا يا عمر؟ فقال: لا أدري. فقال: ما ظنك أنه يقول؟ قال عمر: كأنه يقول: من أين جاءت وأين يُذهَبُ بها؟ فقال له سليمان: ما أعجبك؟ فقال: عمر: أعجب ممن عرف اللَّه فعصاه، ومن عرف الشيطان فأطاعه، ومن عرف الدنيا فركن إليها (٣).

وهذه كلمات حكيمة في الدعوة إلى اللَّه موجهة إلى خليفة المسلمين، استغل عمر توجيهها إليه في الفرصة المناسبة، ملتزماً

Rujukan halaman ini: مواقف التابعين وأتباعهم في الدعوة إلى الله تعالى، ص 12 (SanadKitab #96529, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.