Lewati ke konten

Kitab: Mawaqifut Tabi'in wa Atba'ihim fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 14

  1. المبحث الأول: مواقف التابعين
  2. المطلب الثالث: من مواقف عمر بن عبد العزيز ﵁ -
  3. (ب) مواقفه بعد أن ولي الخلافة:

لا يُحصي عددهم إلا اللَّه؟ قال: هؤلاء اليوم رعيتك، وهم غداً خصماؤك، فبكى سليمان بكاءً شديداً (١).

فرحم اللَّه عمر، فقد كان حكيماً في مواعظه وترقيقه للقلوب، وربطها بخالقها، وتخويفها من عقابه، وترغيبها في ثوابه، ويستخدم في ذلك الوقت المناسب، في الحال المناسب.

وله ﵀ مواقف كثيرة مع الخلفاء، ولولا الإطالة لذكرتها (٢).

(ب) مواقفه بعد أن ولي الخلافة:

بعد أن مات معاوية بن أبي سفيان ﵁ سنة ستين للَّهجرة النبوية، بدأ الظلم، واتسع الخرق والخلاف بين العلماء والخلفاء، فصار بعض الناس في وادٍ، وبعض حكامهم في وادٍ آخر، ثم ازدادت الأحوال سوءاً بتسلم بعض الولاة الظلمة الحكم أمثال الحجاج، وصاروا يجمعون الأموال وينفقونها في غير حلها بلا حساب ولا نظام، وقد كان الشاعر يدخل على الخليفة أو الوالي فيمدحه، فيكيل له بلا حساب، وقد كان سليمان بن عبد الملك أمثل الخلفاء (٣).

وعندما تسلم عمر بن عبد العزيز الخلافة قام بالمواقف الحكيمة

Rujukan halaman ini: مواقف التابعين وأتباعهم في الدعوة إلى الله تعالى، ص 14 (SanadKitab #96529, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.