فقال عمر بن الخطاب: فواللَّه ما هو إلا أن رأيت اللَّه ﷿ قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق (١).
وفي رواية: أن أبا بكر ﵁ قال:)) واللَّه لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، واللَّه لو منعوني عَناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول اللَّه ﷺ لقاتلتهم على منعها ... (((٢).
وفي هذا الموقف الحكيم لأبي بكر أدلّ دليل على شجاعته ﵁ وتقدّمه في الشجاعة والعلم على غيره، فإنه ثبت للقتال في هذا الموطن العظيم الذي هو أكبر نعمة أنعم اللَّه – تعالى – بها على المسلمين بعد رسول اللَّه ﷺ، واستنبط ﵁ من العلم بحكمته، ودقيق نظره، ورصانة فكره، ما لم يُشاركه في الابتداء به غيره، فلهذا وغيره مما أكرمه اللَّه به، أجمع أهل العلم بالحق على أنه أفضل أمة
Rujukan halaman ini:مواقف الصحابة - رضي الله عنهم - في الدعوة إلى الله تعالى، ص 18 (SanadKitab #96530, hlm. urut 17)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.