Lewati ke konten

Kitab: Mawaqifush Shahabah fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 22

  1. المبحث الثاني: مواقف عمر بن الخطاب ﵁:
  2. المطلب الأول: موقفه في إظهار الإسلام وهجرته:

بين الحق والباطل، فسُمِّي الفاروق ﵁ وأظهر الصحابة صلاتهم حول الكعبة، وقريش ينظرون إليهم (١).

قال عبد اللَّه بن مسعود ﵁: ((مازلنا أعزّة منذ أسلم عمر)) (٢).

وقال ﵁ أيضاً: ((كان إسلام عمر فتحاً، وهجرته نصراً، وإمارته رحمةً، واللَّه ما استطعنا أن نُصلّي حول البيت ظاهرين حتى أسلم عمر، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا نصلي)) (٣).

وقد كان عمر ﵁ يتعرّض لرؤوس الكفر، ويعلن أمامهم إسلامه، بل يذهب إلى بيوتهم، ويطرق أبوابهم، ليخبرهم بأنه قد أسلم، لعلّهم يقومون بشيء ضدّه فيُصيبه ما يُصيب إخوانه من المسلمين، ويستطيع في الوقت نفسه أن ينتقم من تلك الرؤوس، ولم يُرد عمر أن يكون هو في نعمة وعافية وراحة، والمسلمون في إيذاء وتعذيب، فعندما أعلن إسلامه، وبدأت قريش تقاتله وثب على عتبة بن ربيعة فبرك عليه، وأدخل إصبعه في عينه، فجعل عتبة يصيح،

Rujukan halaman ini: مواقف الصحابة - رضي الله عنهم - في الدعوة إلى الله تعالى، ص 22 (SanadKitab #96530, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.