قتله.
وقال علي ﵁:
نصر الحجارة من سفاهة رأيه ... ونصرت رب محمد بصوابي
فصدرت حين تركته متجدلاً ... كالجذع بين دكادك وروابي
وبعد هذه المبارزة انهزم الباقون، وخرجت خيولهم حتى اقتحمت الخندق (١).
وهكذا ظهرت الشجاعة العظيمة الحكيمة، ومن عظم هذه الحكمة أن علي بن أبي طالب ﵁ دعا عمراً إلى اللَّه فأبى ذلك، فدعاه إلى النزال فنزل، فقتله ﵁ فكان ذلك من أسباب نصر المسلمين بإذن اللَّه تعالى (٢).
فظهرت حكمة علي ﵁ في هذا الموقف من عدة وجوه، منها:
(أ) استئذانه النبي ﷺ في المبارزة.
(ب) تذكيره لعمرو بن عبد ودّ ما عاهد عليه اللَّه من قبول ما يعرض عليه من الخصال من قريش.
(ج) وعند إقرار عمرو بما عاهد اتخذ عليٌّ ذلك مدخلاً، فقال: