Lewati ke konten

Kitab: Mawaqifush Shahabah fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 56

  1. المبحث السابع: موقف سعد بن معاذ في حكمه في بني قريظة

عينه من بني قريظة، فاستجاب اللَّه له، وجعله الذي يحكم فيهم بحكمه، وعندما قال له بعض الأوس: أحسن في مواليك يا أبا عمرو، قال كلمته الحكيمة: لقد آن لسعد أن لا تأخذه في اللَّه لومة لائم.

وصدق ﵁ فقد حكم فيهم بحكم اللَّه - تعالى - فقُتِلوا، وأمكن اللَّه المسلمين من أموالهم ونسائهم وذراريهم، فكان ذلك فتحاً ونصراً للمسلمين على أعداء اللَّه ورسوله، فرضي اللَّه عنه وأرضاه.

ومن فضل اللَّه عليه أن منّ عليه بالشهادة، وقال النبي ﷺ يوم موته: ((اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ)) (١).

وقد ظهرت حكمته ﵁ في هذا الموقف الحكيم في النقاط الآتية:

١ - رغبته في نصرة رسول اللَّه ﷺ وجهاد أعداء اللَّه تعالى.

٢ - ردّه الحكيم المسدد على قومه عندما راجعوه في بني قريظة.

٣ - أخذه عهد اللَّه وميثاقه على قومه أن يقبلوا حكمه، وهذا مما يضبطهم ويحل الأزمة.

٤ - إعراضه عن رسول اللَّه ﷺ عند أخذ العهد إجلالاً له وإكراماً.

٥ - حكمه بحكم اللَّه من فوق سبع سماوات، ولهذا أمر رسول

Rujukan halaman ini: مواقف الصحابة - رضي الله عنهم - في الدعوة إلى الله تعالى، ص 56 (SanadKitab #96530, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.