فجئت بنصف مالي، فقال رسول اللَّه ﷺ: ((ما أبقيت لأهلك؟)) قلت: مثله. قال: وأتى أبو بكر ﵁ بكل ما عنده، فقال له رسول اللَّه ﷺ: ((ما أبقيت لأهلك؟)) قال: أبقيت لهم اللَّه ورسوله، قلت: واللَّه لا أسبقه إلى شيء أبداً)) (١).
وأبو بكر ﵁ أولى الأمة بقوله تعالى: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى، الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى، وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى، إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى، وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾ (٢).
المطلب الرابع: موقف أبي بكر عقب وفاة النبي ﷺ - (٣):
أُصيب المسلمون يوم وفاة الرسول ﷺ بمصيبة عظيمة، وهزّة
Rujukan halaman ini:مواقف الصحابة - رضي الله عنهم - في الدعوة إلى الله تعالى، ص 10 (SanadKitab #96530, hlm. urut 9)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.