Lewati ke konten

Kitab: Mawaqiful 'Ulama' 'Abral 'Ushur fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 28

  1. المبحث الثالث: من مواقف شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ -
  2. ٥ - مواقفه في إصلاح أهل السجون:
  3. (د) ومن أعظم ما يدل على حكمة

القبور البدعية، وبيَّن الزيارة الشرعية.

وكان ﵁ داعية عظيماً حكيماً أينما كان، ولهذا كان لا يهمه الإفراج عنه من السجن مادام باستطاعته نشر العلم بقلمه ولسانه، ولهذا كان يقول: ((ما يصنع أعدائي بي؟! إن جنتي وبستاني في صدري، أي رحت فهي لا تفارقني، إن حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة)).

(د) ومن أعظم ما يدل على حكمة ابن تيمية وقوته في الحق وثباته عليه ما فعله في آخر حياته في سجن قلعة دمشق من كتابته بالفحم.

ففي التاسع من جمادى الآخرة سنة ٧٢٨هـمُنع الشيخ من جميع أدوات الكتابة، وأرسلت جميع مسوداته وأوراقه إلى المكتبة العادلية، وكان ذلك في نحو ستين مجلداً، فصار يكتب بالفحم، وقد كان ذلك له صدمة عنيفة آلمته كثيراً، ولكنه ثبت واستخدم الفحم، وهذا يدل على قوة عزيمته، مع أنه ختم القرآن مدة إقامته بالقلعة ثمانين مرة، ولكنه بعد هذه الصدمة لم يبق إلا يسيراً، حيث مات ﵀ يوم الاثنين في ٢٠ من ذي القعدة سنة ٧٢٨هـ (١).

وبفضل اللَّه - تعالى - ثم بهذه الخطوات الحكيمة أنار ابن تيمية الأرض التي مشى عليها أمة محمد ﷺ، فقد نشر علم الكتاب

Rujukan halaman ini: مواقف العلماء عبر العصور في الدعوة إلى الله تعالى، ص 28 (SanadKitab #96531, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.