Lewati ke konten

Kitab: Mawaqifun Nabi fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 12

  1. المبحث الأول: مواقف النبي ﷺ قبل الهجرة:
  2. المطلب الثاني: مواقفه ﷺ في مرحلة الدعوة الجهرية بمكة:
  3. (أ) موقفه الحكيم في صعوده على الصفا ونداؤه العام

الأبطال الذين عقد عليهم رسول اللَّه ﷺ الأمل بعد اللَّه - تعالى - في حمل العبء والمهام الجسيمة لنشر الإسلام، وبذلك تكونت طبقة خاصة من المؤمنين الأوائل قوية في إيمانها، متينة في عقيدتها، مدركة لمسئوليتها، منقادة لأمر ربها، طائعة لقائدها، مطبقة لكل أمر يصدر عنه برغبة وشوق واندفاع لا يعادله اندفاع، وحب لا يساويه حب.

وبهذه المواقف الحكيمة، والتربية الصالحة المتينة استطاع محمد ﷺ أن يؤدي الأمانة، ويبلغ الرسالة، وينصح الأمة، ويجاهد في اللَّه حق جهاده، ويرسم لنا طريقاً نسير عليه في دعوتنا وعملنا وسلوكنا، فهو قدوتنا وإمامنا الذي نسير على هديه، ونستنير بحِكَمِهِ ﷺ.

فقد بدأ الدعوة بعناصر اختارها ورباها، فلبت الدعوة، وآمنت به، وكانت دعوته عامة للناس، وفي أثناء هذه الدعوة يركز على من يجد عندهم الإمكانات أو يتوقع منهم ذلك، وقد تكوَّن من هذه العناصر نواة القاعدة الصلبة التي ثبتت عليها أركان الدعوة (١).

ومع هذا الجهد المبارك العظيم لم يلجأ رسول اللَّه ﷺ إلى الاغتيال السياسي، ولم يتخلص بالاغتيال من أفراد بأعينهم، وكان بإمكانه ذلك وبكل يسر وسهولة، إذ كان يستطيع أن يكلف أحد الصحابة بقتل بعض قادة الكفر: كالوليد بن المغيرة المخزومي، أو العاص بن وائل السهمي، أو أبي جهل عمرو بن هشام، أو أبي

Rujukan halaman ini: مواقف النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعوة إلى الله تعالى، ص 12 (SanadKitab #96532, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.