Lewati ke konten

Kitab: Mawaqifun Nabi fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 14

  1. المبحث الأول: مواقف النبي ﷺ قبل الهجرة:
  2. المطلب الثاني: مواقفه ﷺ في مرحلة الدعوة الجهرية بمكة:
  3. (ب) صموده وثباته أمام ممثلي قريش واضطهادهما:

لمحمد ﷺ، وتطلب منه أن يكف عنها محمداً ودينه (١).

وكانت أساليبهم كالآتي:

١ - جاءت سادات قريش إلى أبي طالب، فقالوا له: يا أبا طالب، إن لك سناً وشرفاً ومنزلة فينا، وإنا قد استنهيناك من ابن أخيك فلم تنهه، وإنا واللَّه لا نصبر على هذا، مِنْ: شَتْم آبائنا، وتسفيه أحلامنا، وعيب آلهتنا، حتى تكفه عنا، أو ننازله وإياك في ذلك، حتى يهلك أحد الفريقين.

فعظم على أبي طالب هذا الوعيد والتهديد الشديد، وعظم عليه فراق قومه وعداوته لهم، ولم يطب نفساً بإسلام رسول اللَّه ﷺ لهم، ولا خذلانه، فبعث إلى رسول اللَّه ﷺ فقال له: يا ابن أخي، إن قومك جاءوني فقالوا لي كذا وكذا، للذي كانوا قالوا له، فأبق عليّ وعلى نفسك، ولا تحملني من الأمر ما لا أطيق أنا ولا أنت، فاكفف عن قومك ما يكرهون من قولك.

فثبت النبي ﷺ على دعوته إلى اللَّه، ولم تأخذه في اللَّه لومة لائم؛ لأنه على الحق، ويعلم بأن اللَّه سينصر دينه ويعلي كلمته، وعندما رأى أبو طالب هذا الثبات ويئس من موافقة النبي ﷺ لقريش على ترك دعوته إلى التوحيد قال:

واللَّه لن يصلوا إليك بجمعهم ... حتى أُوسَّد في التراب دفينا

Rujukan halaman ini: مواقف النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعوة إلى الله تعالى، ص 14 (SanadKitab #96532, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.