Lewati ke konten

Kitab: Mawaqifun Nabi fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 53

  1. المبحث الثاني: مواقف النبي ﷺ بعد الهجرة
  2. المطلب الثاني: مواقف الحكمة في حسن الإعداد للقتال، والشجاعة والبطولة
  3. ٢ - مواقفه الحكيمة في غزوة أحد:

والتضرع، ثم نزلا فحرضا، وحثا على القتال، وقاتلا بالأبدان جمعاً بين المقامين الشريفين> (١).

وكان أشجع الناس الرسول ﷺ، فعن علي بن أبي طالب ﵁ قال: <لقد رأَيْتُنَا يوم بدر، ونحن نلوذ برسول اللَّه ﷺ وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يومئذ بأساً> (٢).

وعنه ﵁ قال: <كنا إذا حمي البأس، ولقي القومُ القومَ اتقينا برسول اللَّه ﷺ فلا يكون أحدنا أدنى إلى القوم منه> (٣).

٢ - مواقفه الحكيمة في غزوة أحد:

من مواقفه في الشجاعة أيضاً، وصبره على أذى قومه ما فعله ﷺ في غزوة أحد، فقد كان يقاتل قتالاً عظيماً؛ فإن الدولة كانت أول النهار للمسلمين على المشركين، فانهزم أعداء اللَّه وولوا مدبرين حتى انتهوا إلى نسائهم، فلما رأى الرماة هزيمتهم تركوا مركزهم الذي أمرهم رسول اللَّه ﷺ بحفظه، وذلك أنهم ظنوا أنه ليس للمشركين رجعة، فذهبوا في طلب الغنيمة، وتركوا الجبل فكرّ فرسان المشركين فوجدوا الثغر خالياً قد خلا من الرُّماة فجازوا منه،

Rujukan halaman ini: مواقف النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعوة إلى الله تعالى، ص 53 (SanadKitab #96532, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.