Lewati ke konten

Kitab: Mawaqifun Nabi fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 56

  1. المبحث الثاني: مواقف النبي ﷺ بعد الهجرة
  2. المطلب الثاني: مواقف الحكمة في حسن الإعداد للقتال، والشجاعة والبطولة
  3. ٢ - مواقفه الحكيمة في غزوة أحد:

نبي اللَّه ﷺ ولم يدع على قومه، بل دعا لهم بالمغفرة، لأنهم لا يعلمون.

فعن عبد اللَّه بن مسعود ﵁ قال: كأني أنظر إلى رسول اللَّه ﷺ يحكي نبياً من الأنبياء ضربه قومه وهو يمسح الدم عن وجهه، ويقول: ((اللَّهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون)) (١).

فالأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - وعلى رأسهم محمد ﷺ قد كانوا (٢) على جانب عظيم من الحلم والتصبر، والعفو والشفقة على قومهم ودعائهم لهم بالهداية والغفران، وعذرهم في جناياتهم على أنفسهم بأنهم لا يعلمون (٣)، قال ﷺ: ((اشتد غضب اللَّه على قوم فعلوا هذا برسول اللَّه ﷺ))، وهو حينئذ يشير إلى رباعيته، ((اشتد غضب اللَّه على رجل يقتله رسول اللَّه ﷺ في سبيل اللَّه ﷿)) (٤).

وفي إصابة النبي ﷺ يوم أحد عزاء للدعاة فيما ينالهم في سبيل

Rujukan halaman ini: مواقف النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعوة إلى الله تعالى، ص 56 (SanadKitab #96532, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.