قال: لا واللَّه ما ولى رسول اللَّه ﷺ، ولكنه خرج شبان أصحابه (١) وأخفاؤهم (٢) حسراً (٣) ليس عليهم سلاح أو كثير سلاح، فلقوا قوماً رماة لا يكاد يسقط لهم سهم، جمع هوازن، وبني نصر، فرشقوهم رشقاً (٤)، ما يكادون يخطئون، فانكشفوا، فأقبل القوم إلى رسول اللَّه ﷺ وأبو سفيان بن الحارث يقود بغلته، فنزل ودعا واستنصر وهو يقول:
أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب
اللَّهم نزِّل نصرك (٥)
قال البراء: كنا واللَّه إذا حمر البأس (٦) نتقي به، وإن الشجاع منا للذي يحاذي به، يعني النبي ﷺ (٧).
وفي رواية لمسلم عن سلمة قال: مررت على رسول اللَّه ﷺ
Rujukan halaman ini:مواقف النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعوة إلى الله تعالى، ص 58 (SanadKitab #96532, hlm. urut 57)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.