فقد أقام محمد ﷺ براهين عديدة من أخلاقه على صدقه، وأن ما يدعو إليه حق.
٤ - موقفه ﷺ مع الأعرابي الذي بال في المسجد:
عن أنس بن مالك ﵁ قال: بينما نحن في المسجد مع رسول اللَّه ﷺ إذ جاء أعرابي، فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول اللَّه ﷺ: مَه مَهْ (٢)، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: ((لا تزرموه (٣)، دعوه))، فتركوه حتى بال، ثم إن رسول اللَّه ﷺ دعاه فقال له: ((إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول، ولا القذر، إنما هي لذكر اللَّه، والصلاة وقراءة القرآن))، أو كما قال رسول اللَّه ﷺ.
قال: فأمر رجلاً من القوم فجاء بدلو من ماء فشنّه (٤) عليه (٥).
Rujukan halaman ini:مواقف النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعوة إلى الله تعالى، ص 68 (SanadKitab #96532, hlm. urut 67)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.