Lewati ke konten

Kitab: Mawaqifun Nabi fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 74

  1. المبحث الثاني: مواقف النبي ﷺ بعد الهجرة
  2. المطلب الثالث: مواقف الحكمة الفردية
  3. ٦ - موقفه ﷺ مع الطفيل بن عمرو الدوسي:

- ﷺ، وقد ظهر أثر ذلك في حياة ونفس معاوية ﵁؛ لأن النفوس

مجبولة على حب من أحسن إليها، ولهذا قال معاوية ﵁: ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه.

٦ - موقفه ﷺ مع الطفيل بن عمرو الدوسي:

من مواقف الحكمة ما فعله رسول اللَّه ﷺ مع الطفيل بن عمرو الدوسي ﵁، فقد أسلم الطفيل ﵁ قبل الهجرة في مكة، ثم رجع إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، فبدأ بأهل بيته، فأسلم أبوه وزوجته، قم دعا قومه إلى اللَّه ﷿ فأبت عليه وعصت، وأبطئوا عليه، فجاء الطفيل إلى رسول اللَّه ﷺ وذكر له أن دوساً هلكت وكفرت وعصت وأبت.

فعن أبي هريرة ﵁ قال: جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: إن دوساً قد عصت وأبت، فادع اللَّه عليهم، فاستقبل رسول اللَّه القبلة ورفع يديه، فقال الناس: هلكوا. فقال: ((اللَّهم اهد دوساً وائت بهم، اللَّهم اهد دوساً وائت بهم)) (١).

وهذا يدل على حلم النبي ﷺ وصبره وتأنيه في الدعوة إلى اللَّه

Rujukan halaman ini: مواقف النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعوة إلى الله تعالى، ص 74 (SanadKitab #96532, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.