عن أنس ﵁ قال: ما سُئل رسول اللَّه ﷺ على الإسلام شيئاً إلا أعطاه قال: فجاءَه رجلٌ فأعطاه غنماً بين جبلين فرجع إلى قومه فقال: يا قوم، أسلموا؛ فإن محمداً يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة (١).
وهذا الموقف الحكيم العظيم يدل على عظم سخاء النبي ﷺ، وغزارة جوده (٢).
وكان ﷺ يعطي العطاء ابتغاء مرضاة اللَّه ﷿ وترغيباً للناس في الإسلام، وتأليفاً لقلوبهم، وقد يُظهر الرجل إسلامه أولا للدنيا ثم - بفضل اللَّه تعالى ثم بفضل النبي ﷺ ونور الإسلام - لا يلبث إلا قليلاً حتى ينشرح صدره للإسلام بحقيقة الإيمان، ويتمكن من قلبه،
Rujukan halaman ini:مواقف النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعوة إلى الله تعالى، ص 83 (SanadKitab #96532, hlm. urut 82)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.