وأجلاهم النبي ﷺ وخرجوا إلى خيبر، ومنهم من سار إلى الشام (١).
وترك النبي ﷺ عبد اللَّه بن أُبيّ فلم يعاقبه على ذلك.
(هـ) كيده وغدره للنبي ﷺ ومن معه من المسلمين في غزوة المريسيع:
في هذه الغزوة قام عبد اللَّه بن أُبيّ بعدة مواقف مخزية توجب قتله وعقابه منها:
١ - دبر المنافقون في هذه الغزوة قصة الإفك، وتولى كبره عبد اللَّه بن أُبيّ بن سلول (٢).
وفي هذه الغزوة قال عبد اللَّه بن أُبيّ: ﴿لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ﴾ (٣).
وفي هذه الغزوة قال عدو اللَّه: ﴿لا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ