Lewati ke konten

Kitab: Nurul Ikhlash wa Zhulumat Iradatid Dunya bi 'Amalil Akhirah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 15

  1. المبحث الثاني: ظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة
  2. المطلب الأول: خطر إرادة الدنيا بعمل الآخرة
  3. قال الله تعالى: ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم﴾

المبحث الثاني: ظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة

المطلب الأول: خطر إرادة الدنيا بعمل الآخرة

من الخطر العظيم أن يعمل الإنسان عملاً صالحًا يريد به عرضًا من الدنيا، وهذا شِرْكٌ يُنافي كمال التوحيد الواجب، ويُحبط العمل، وهو أعظم من الرياء؛ لأن مريد الدنيا قد تغلب إرادته على كثير من عمله، وأما الرياء فقد يعرض له في عمل دون عمل، ولا يسترسل معه، والمؤمن يكون حذرًا من هذا وهذا.

والفرق بين الرياء، وإرادة الإنسان بعمله الدنيا: هو أن بينهما عموماً وخصوصاً مطلقاً، يجتمعان في أن الإنسان إذا أراد بعمله التزين عند الناس؛ ليروه ويعظِّموه، ويمدحوه، فهذا رياء، وهو أيضًا إرادة للدنيا؛ لأنه تصنّع عند الناس، وطلب الإكرام منهم والمدح والثناء.

أما العمل للدنيا فهو أن يعمل الإنسان عملاً صالحًا لا يقصد به الرياء للناس، وإنما يقصد به عرضًا من الدنيا: كمن يحجّ عن غيره؛ ليأخذ مالاً، أو يجاهد للمغنم، أو غير ذلك، فالمرائي عمل لأجل المدح والثناء من الناس، والعامل للدنيا يعمل العمل الصالح يريد به عرض الدنيا، وكلاهما خاسر، نعوذ بالله من مُوجبات غضبه، وأليم عقابه (١).

وقد جاءت النصوص تدل على خسران صاحب هذا العمل في الدنيا والآخرة.

قال الله تعالى: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ

Rujukan halaman ini: نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة في ضوء الكتاب والسنة، ص 15 (SanadKitab #96534, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.