القاسم ﷺ، فأسلمَ، فخرج النبي ﷺ وهو يقول: ((الحمد لله الذي أنقذه من النار)) (١).
وفي حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: ((إنّه لا يدخل الجنة إلاّ نفسٌ مسلمةٌ، وإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر)) (٢).
تاسعاً: الفلاح والفوز العظيم من ثمرات الإسلام، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، أن رسول الله ﷺ قال: ((قد أفلح مَنْ أسلمَ، ورُزِقَ كفافًا، وقَنَّعه الله بما آتاه)) (٣).
عاشراً: الإسلام يضاعف الله به الحسنات، فعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتبُ بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وكل سيئة تكتب له بمثلها حتى يلقى الله)) (٤).
الحادي عشر: يكون العمل القليل كثيرًا بالإسلام الصحيح؛ ولهذا قال النبي ﷺ لرجل جاء إليه مقنّع بالحديد، فقال: يا رسول الله، أُقاتلُ أو أسلمُ؟ فقال رسول الله ﷺ: ((أسلمْ ثم قاتلْ))، فأسلم ثم قاتل فَقُتِلَ، فقال رسول الله ﷺ: ((عَمِل قليلاً وأُجر كثيرًا)) (٥).