الناس في القرن الرابع وما بعده من الاحتفال بمولد الرسول ﷺ، فيكون ذلك إضعافًا للعقيدة، إلا إذا كان هناك في المولد استغاثة بالرسول ﷺ، فإن هذه البدعة تكون من النوع الأول المُخرِج عن الإسلام.
ومن النوع الثاني كذلك التطيّر كما يفعل أهل الجاهلية، وقد ردَّ الله عليهم: ﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ الله بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ (١). فالطيرة شرك دون كفر ... وكذلك الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، قال النبي ﷺ: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ)) (٢)، انتهى ملخصًا (٣).
المطلب الخامس: آثار الكفر وأضراره
الكفر له آثار خطيرة، وأضرار جسيمة، منها ما يأتي:
أولاً: شرّ الدنيا والآخرة من أضرار الكفر وآثاره.
ثانياً: الكفر يُسبِّب لصاحبه الضّلال، قال الله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الله قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلاً بَعِيدًا﴾ (٤).