Lewati ke konten

Kitab: Nurul Iman wa Zhulumatun Nifaq · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 15

  1. المبحث الأول: نور الإيمان
  2. المطلب الثالث: ثمرات الإيمان وفوائده
  3. خامسا: الإيمان يثمر الحياة الطيبة في الدنيا والآخرة

الناس ﴿وَمَن يَتَّقِ الله يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ (١)، فالمؤمن المتقي يُيسِّر الله له أموره، ويُيسِّره لليُسرَى، ويجنِّبه العُسْرَى، ويُسهِّل عليه الصعاب، ويجعل له من كل همٍّ فرجاً، ومن كل ضيقٍ مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب، وشواهد هذا كثيرة من الكتاب والسنة.

خامساً: الإيمان يثمر الحياة الطيبة في الدنيا والآخرة، قال الله ﷿:

﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ (٢)، وذلك أنه من خصائص الإيمان أنه يثمر طمأنينة القلب، وراحته، وقناعته بما رزقه الله، وعدم تعلقه بغيره، وهذه هي الحياة الطيّبة، فإن أصل الحياة الطيّبة: راحة القلب وطمأنينته، وعدم تشوّشه مما يتشوّش منه الفاقد للإيمان الصحيح (٣) , والحياة الطيّبة تشمل: الرِّزق الحلال الطيِّب، والقناعة، والسعادة، ولذَّة العبادة في الدنيا، والعمل بالطاعة والانشراح بها (٤).

قال الإمام ابن كثير: ((والصحيح أن الحياة الطيبة تشمل هذا كله)) (٥) , قال النبي ﷺ: ((قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافاً، وقنَّعه الله بما آتاه)) (٦) , وقال ﷺ: ((إن الله لا يظلم المؤمن حسنةً يُعطى بها في الدنيا، ويُجزى بها في

Rujukan halaman ini: نور الإيمان وظلمات النفاق في ضوء الكتاب والسنة، ص 15 (SanadKitab #96536, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.