Lewati ke konten

Kitab: Nurut Taqwa wa Zhulumatul Ma'ashi · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 60

  1. المبحث الثاني: ظلمات المعاصي وأضرارها
  2. المطلب السابع: آثار المعاصي على الفرد والمجتمع
  3. أولا: آثار المعاصي على الفرد: أنواع، منها:
  4. النوع الأول: آثارها على القلب:
  5. ٨ - هوان المعاصي على المصرين عليها

وتحول عافيته، وفجأة نقمته، وجميع سخطه)) (١).

٦ - تحجب القلب عن الربّ في الدنيا، والحجاب الأكبر يوم القيامة، كما قال الله ﷿: ﴿كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ * كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾ (٢)، فكانت الذنوب حجاباً بينهم وبين قلوبهم، وحجاباً بينهم وبين ربهم وخالقهم (٣).

٧ - يألف المعصية، فينسلخ من القلب استقباحها فتصير له عادة، فلا يستقبح من نفسه رؤية الناس له، ولا كلامهم فيه، وهذا عند أصحاب الفسوق هو غاية التهتّك، وتمام الّلذة حتى يفتخر أحدهم بالمعصية، ويحدِّث بها من لم يعلم أنه علمها، وهذا الضرب من الناس لا يعافون ويُسدّ عليهم طريق التوبة، وتُغلق عنهم أبوابها في الغالب، فعن أبي هريرة ﵁، قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((كلُّ أمتي معافىً إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملتُ البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه)) (٤).

٨ - هوان المعاصي على المصرّين عليها، فلا يزال العبد يرتكب المعاصي حتى تهون عليه، وتصغر في قلبه وعينه، وذلك علامة الهلاك؛ لأن الذنب كلما

Rujukan halaman ini: نور التقوى وظلمات المعاصي في ضوء الكتاب والسنة، ص 60 (SanadKitab #96537, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.