Lewati ke konten

Kitab: Nurut Taqwa wa Zhulumatul Ma'ashi · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 62

  1. المبحث الثاني: ظلمات المعاصي وأضرارها
  2. المطلب السابع: آثار المعاصي على الفرد والمجتمع
  3. أولا: آثار المعاصي على الفرد: أنواع، منها:
  4. النوع الأول: آثارها على القلب:
  5. ١١ - تطبع على القلب

وقال الحسن البصري ﵀: ((إنهم وإن طقطقت بهم البغال، وهملجت بهم البراذين، إن ذلّ المعصية لا يفارق قلوبهم، أبى الله إلا أن يُذِلَّ من عصاه)) (١).

وقال عبد الله بن المبارك ﵀:

رأيت الذنوب تُميتُ القلوب ... وقد يورثُ الذلَّ إدمانُها

وتركُ الذنوبِ حياةُ القلوب ... وخيرٌ لنفسك عصيانُها

وهل أفسد الدِّينَ إلا الملوكُ ... وأحبارُ سوءٍ ورهبانُها (٢)

١٠ - تُفسد العقل وتُؤثر فيه؛ فإن للعقل نوراً، والمعصية تُطفئ نور العقل، فإذا طفئ نورُه ضعف ونقص، وغاب، وما عصى الله أحد حتى يغيب عقله؛ لأن واعظ القرآن ينهاه، وواعظ الإيمان ينهاه، وواعظ الموت ينهاه، وواعظ النار ينهاه، والذي يفوته بالمعصية من خير الدنيا والآخرة أضعاف أضعاف ما يحصل له من السرور واللذة بها، فهل يقدم على الاستهانة بذلك كله ذو عقل سليم؟

ولا شك أن المعصية إن لم تُفسد العقل فهي تُنقص من كماله، فلا تجد عاقلين أحدهما مطيع لله والآخر عاصٍ إلا وعقل المطيع منهما أوفر وأكمل، وفكره أصحّ، ورأيه أسدّ، والصواب قرينه (٣).

١١ - تطبع على القلب، فإذا تكاثرت طبعت على قلب صاحبها

Rujukan halaman ini: نور التقوى وظلمات المعاصي في ضوء الكتاب والسنة، ص 62 (SanadKitab #96537, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.