Lewati ke konten

Kitab: Nurut Taqwa wa Zhulumatul Ma'ashi · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 74

  1. المبحث الثاني: ظلمات المعاصي وأضرارها
  2. المطلب السابع: آثار المعاصي على الفرد والمجتمع
  3. أولا: آثار المعاصي على الفرد: أنواع، منها:
  4. النوع الثاني: آثار المعاصي على الدين:
  5. ٢٧ [٨] تفوت ثواب المؤمنين

ما يكون من لذة، وإنما ذلك متاع زائل لا خير فيه، كما قيل:

أحلام نوم أو كظلٍّ زائل ... إن اللبيب بمثلها لا يُخدعُ

وأعظم العقوبات نسيان العبد لنفسه وإهماله لها، وإضاعة حظها، ونصيرها من الله، وبيعها ذلك بالغبن والهوان وأبخس الثمن، فضيع ما لا غنى له عنه ولا عوض له منه:

من كل شيء إذا ضيعته عوضٌ ... وما من الله إن ضيعته عوضُ

فالله ﷿ يعوِّض عن كل ما سواه ولا يعوِّض عنه شيء (١).

٢٦ [٧] تخرج صاحبها من دائرة الإحسان، فإن من عقوبات المعاصي أن تمنع العاصي ثواب المحسنين؛ فإن الإحسان إذا باشر القلب منعه من المعاصي؛ لأن المحسن يعبد الله كأنه يراه، وذلك يحول بينه وبين إرادة المعصية فضلاً عن الوقوع فيها (٢).

٢٧ [٨] تفوِّت ثواب المؤمنين، ومن فاته ثواب المؤمنين وحسن دفاع الله عنهم فاته كل خير رتبه الله في كتابه على الإيمان، وهو نحو مائة خصلة كل خصلة منها خير من الدنيا وما فيها، ومنها:

أ - الأجر العظيم: ﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ الله الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (٣).

ب - الدفع عنهم شرور الدنيا والآخرة: ﴿إِنَّ الله يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: نور التقوى وظلمات المعاصي في ضوء الكتاب والسنة، ص 74 (SanadKitab #96537, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.