Lewati ke konten

Kitab: Nurut Tauhid wa Zhulumatusy Syirk · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 40

  1. المبحث الثاني: ظلمات الشرك
  2. المطلب الخامس: أسباب ووسائل الشرك
  3. سابعا: اتخاذ القبور عيدا وهجر الصلاة في البيوت

خامساً: إسراج القبور وزيارة النساء لها: حذّر النبي ﷺ عن إسراج القبور؛ لأن البناء عليها، وإسراجها، وتجصيصها، والكتابة عليها، واتخاذ المساجد عليها من وسائل الشرك، فعن ابن عباس ﵄ قال: ((لعن رسول الله ﷺ زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج)) (١).

سادساً: الجلوس على القبور والصلاة إليها: لم يترك النبي ﷺ بابًا من أبواب الشرك التي تُوصِّل إليه إلاّ سدَّه (٢)، ومن ذلك قوله ﷺ: ((لا تجلسوا على القبور، ولا تصلّوا إليها)) (٣).

سابعاً: اتخاذ القبور عيدًا، وهجر الصلاة في البيوت، بيّن النبي ﷺ أن القبور ليست مواضع للصلاة، وأن من صلى عليه وسلم فستبلغه صلاته، سواء كان بعيدًا عن قبره أو قريبًا، فلا حاجة لاتخاذ قبره عيدًا: ((لا تجعلوا بيوتكم قبورًا، ولا تجعلوا قبري عيدًا، وصلّوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم)) (٤).

وقال النبي الرحيم ﷺ: ((إن لله ملائكة سياحين يبلّغوني من أمتي

Rujukan halaman ini: نور التوحيد وظلمات الشرك في ضوء الكتاب والسنة، ص 40 (SanadKitab #96538, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.