Lewati ke konten

Kitab: Nurus Sunnah wa Zhulumatul Bid'ah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 84

  1. المبحث الثاني: ظلمات البدعة
  2. المطلب العاشر: آثار البدع وأضرارها
  3. ٥ - سوء عاقبة المبتدع

فقال ﷾: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ * لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ (١).

وحذّر النبي ﷺ عن الكذب عليه، وتوعّد من فعل ذلك بالعذاب الشديد، فقال ﷺ: ((من تعمَّد علي كذباً فليتبوَّأْ مقعده من النار)) (٢).

٣ - بُغض المبتدعة للسنة وأهلها، وهذا مما يدل على خطورة البدع، قال الإمام إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني ﵀: ((وعلامات أهل البدع ظاهرة على أهلها بادية، وأظهر آياتهم وعلاماتهم: شدّة معاداتهم لحَمَلَةِ أخبار النبي ﷺ، واحتقارهم لهم)) (٣).

٤ - رد عمل المبتدع؛ لقول النبي ﷺ -: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ))،وفي رواية للمسلم: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ)) (٤).

٥ - سوء عاقبة المبتدع؛ لأن الشيطان يريد أن يظفر بالإنسان في عقبة من عدة عقبات: العقبة الأولى: الشرك بالله تعالى، فإن نجا العبد من هذه العقبة طلبه الشيطان على عقبة البدعة، وهذا يؤكّد أن البدع أخطر من المعاصي (٥)؛ ولهذا قال سفيان الثوري ﵀: ((البدعة أحبّ إلى إبليس

Rujukan halaman ini: نور السنة وظلمات البدعة في ضوء الكتاب والسنة، ص 84 (SanadKitab #96539, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.